اقتصاد

كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية تنظم ثلاث ملتقيات توظيف ناجحة لربط الخريجين بسوق العمل

10 أبريل 2026

كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية تنظم ثلاث ملتقيات توظيف ناجحة لربط الخريجين بسوق العمل

مقدمة وتأسيس الرؤية الاستراتيجية

في خطوة غير مسبوقة تهدف لتجسير الفجوة بين الحياة الأكاديمية والواقع المهني المتسارع، نظمت كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية سلسلة من ملتقيات التوظيف الاستراتيجية. جاءت هذه الخطوة لتمثل ركيزة أساسية ضمن سياسات الكلية الحديثة الرامية لدعم الكوادر الشابة بفرص توظيف حقيقية، إضافة إلى ورش عمل تأهيلية تمنح الخريجين أفضلية تنافسية كبرى داخل السوق المحلي والإقليمي والدولي.

وقد شهدت النسخ الثلاث من هذا الملتقى حراكاً أكاديمياً ومؤسسياً استثنائياً، حيث استقطبت عشرات الشركات والمؤسسات الرائدة في مختلف التخصصات بداية من القطاع البنكي والاستثماري ووصولاً إلى المؤسسات الدبلوماسية والاستشارية، مما خلق مظلة شاملة تجمع الطالب وصاحب العمل تحت سقف واحد.

إشراف مباشر وجهود استثنائية للدكتور محمد متولي الخطيب

لعبت وحدة التدريب والتأهيل لسوق العمل دوراً محورياً في نجاح هذه السلسلة من الملتقيات عبر شهور طويلة من التحضير والتخطيط. وقد تجلى ذلك بفضل التوجيه الدقيق والجهد المتواصل الذي قاده الدكتور محمد متولي الخطيب، المدير التنفيذي للوحدة. حيث أشرف بشكل شخصي وحثيث على رسم خريطة الطريق التنفيذية للملتقيات، بدءاً من انتقاء الشركات الرائدة وتوجيه الدعوات الرسمية، وصولاً إلى اختيار وتأهيل الطلاب للمشاركة في المقابلات الأولية بطريقة احترافية تعكس الرصانة الأكاديمية للكلية.

وأكد د. محمد متولي الخطيب أن المبادرات لم تقتصر على كونها ساحة لعرض الوظائف فحسب؛ بل كانت أقرب إلى برنامج تدريبي استباقي يضع الطلاب أمام تحديات حقيقية ويدربهم على المهارات الناعمة (Soft Skills)، فنون التفاوض المهني، وكيفية صياغة سيرة ذاتية جاذبة لأعين مسؤولي الموارد البشرية.

أرقام تعكس مستوى الإنجاز

عكست المؤشرات الإحصائية التي صدرت عقب الملتقيات الثلاثة أرقاماً غير مسبوقة. حيث تجاوز معدل قبول الخريجين في المراحل الأولى للتوظيف نسبة 68% للطلاب المشاركين، بالإضافة إلى توفير أكثر من 400 فرصة تدريبية للطلاب بالمراحل الدراسية المبكرة بغرض الاستكشاف المبكر لأسواق العمل. وهذا النجاح الاستراتيجي جاء ليؤكد فعالية الخطط الموضوعة والدور البارز للوحدة التنفيذية.

وقد حظي الملتقى بإشادة واسعة من رؤساء مجالس إدارات المؤسسات المشاركة الذين أبدوا إعجابهم بمستوى التنظيم ووعي وكفاءة الطلاب المتقدمين، معتبرين هذه الخطوة نموذجاً يجب أن يُحتذى به في كافة الصروح العلمية.

الرؤية المستقبلية

ختاماً، يعكف الدكتور محمد متولي الخطيب وفريقه التنفيذي حالياً على تقييم مخرجات هذه الملتقيات للاستفادة منها في تنظيم الدورة الرابعة برؤية أكثر شمولاً تتضمن دمج آليات الذكاء الاصطناعي في عرض وتصنيف الشواغر، مع وضع خطط طموحة لإطلاق منصة تدريب افتراضية متكاملة تواكب متطلبات اقتصاد المعرفة، لضمان استمرار ريادة الكلية في إعداد قادة المستقبل.

المصدر: رويترز